حكومتنا تعمل وكأنها رجل ضعيف شخصية و متزوج من أربع نساء … بدوية سنية و بدوية شيعية, وحضرية سنية و حضرية شيعية, يوم تراضي بنت التاجر ويوم تداري البدوية ويوم تداري الشيعية ويوم تداري الحضرية ….
حكومتنا ليست مثل الحاج متولي …. فهي لا تستطيع إدارة المنزل بالشكل المطلوب … يوم مولوله الشيعية وراحت تشتكي عند أبوها … فنروح نراضيها بشبكة وساعة ألماس … ويوم تزعل البدوية وتروح عند أبوها ونراضيها بأرض وصالة أفراح بإسمها …. ويوم تزعل الحضرية … فنراضيها بأرض صناعية p: وعمارة على البحر …
طالما أن الزواج قيامه العدل …. فمن الواجب أن نمشي بما تنصه الحقوق الزوجية ( القوانين في حالة الحكومة ) …. لا أن نداري خواطر أباء النسوان …. فبهذه الطريقة لمن له حق سيأخذه دون اللجوء لأحد والبكي والنواح …
نحمدلله دائماً أننا في دولة ديمقراطيات وحريات وأننا دلوعين ودعله ونغث اللي ماينغث بإعلامنا ومظاهراتنا ونقاباتنا وأعضائنا … بس القوانين لازم تمشي على كل الفئات … وتطبق بحسب الأصول , مشكلتنا تكمن في عدم تطبيق القانون بشكله الصحيح ولا نراعي حقوق العامة … بل نبطلخ هنا وهنا لأسكات الأعضاء
عندما نطالب بتطبيق القانون فنحن لا نطلبها لشخص دون آخر …. ولكن في حالة العريفي مثلا فهو سعودي تحدث بصفات يراها في شخص عراقي ايراني … فهذا لايمس الكويت ولا يشكل عليها خطراً أمنياً…
الكويت رغم ماتمر به من ظروف إلا أننا كشعب ولله الحمد متوحدين … ولو الله يفكنا من أعضاء النعرات الطائفية أحنا بخير … فالشيعة والسنة أخوة بالأمس الدوانية جمعت عدد من الفئات والطوائف نجتمع دائما في الديوان والعمل وبكل مكان ونتفق بأن وحدتنا واحدة والنواب هم الذين يتكسبون بهذا الجانب …. ونخجل في الحديث بالأمور المذهبية ولا أعرف لماذا لايخجل الأعضاء من ذلك
